طيبتك… لمن يقرأها بصدق
خاطرة صباحية
لا تجعل طيبتك متاحة للجميع… فليست كل القلوب تُحسن القراءة. امنحها لمن يعرف قيمتها، لا لمن يمرّ عليها مرور العابرين
خاطرة مسائية
الطيبة ليست ضعفًا كما يظن البعض، بل هي نقاء داخلي واختيار واعٍ لأن تكون إنسانًا رغم كل ما قد تراه من قسوة حولك. لكنها، كأي قيمة ثمينة، تحتاج إلى وعي في منحها، وحدود تحفظها من الاستنزاف
حين تُعطي طيبتك بلا تمييز، تُعرضها لسوء الفهم وسوء الاستخدام. فليس كل من يقترب منك يستحق أن يرى عمقك، ولا كل من يبتسم لك يُقدّر صدقك. بعض الناس يمرّون على الطيبة كما تُقلب الصفحات… دون فهم، ودون تقدير
الإنسان الناضج لا يتخلى عن طيبته، لكنه يتعلم أن يضع لها إطارًا. أن يعرف متى يعطي، ولمن يعطي، وكيف يحمي نفسه من أن تتحول طيبته إلى باب يُستغل
الطيبة الحقيقية لا تعني أن تكون متاحًا دائمًا، بل أن تكون صادقًا في عطاءك، واعيًا في اختيارك. أن تمنح من يستحق، لا من يطلب فقط
وفي النهاية، لا تجعل قلبك كتابًا مفتوحًا لكل من يمر
بل اجعله رسالة تُقرأ فقط من قِبل من يعرف قيمتها