من أنا

الكابتن أسامة شقمان

طيّار متقاعد، كاتب، ومؤلف «حكاية طيار»

الكابتن أسامة شقمان

— I

السماء كمُعَلِّم

لم تكن أربعون عاماً في السماء مجرد مهنة، بل كانت تأملاً طويلاً في معنى الوجود. هناك، تتلاشى الحدود المرسومة على الخرائط، ويصبح العالم كياناً واحداً حياً، حيث يبدو كل شيء صغيراً باستثناء الإنسان

في ذلك الارتفاع، تعلمت أن أراقب وأفهم قبل أن أحكم، وأن أرى الاضطرابات كجزء من نظام أكبر لا تدركه العين على الفور. كانت السماء معلمي الأول: فاتساعها يعلم التواضع، وصمتها يوقظ فن الإصغاء

«كانت السماء معلمي الأول: فاتساعها يعلم التواضع، وصمتها يوقظ فن الإصغاء»

— II

من قمرة القيادة إلى القلم

اليوم، أستبدل قمرة القيادة بالقلم؛ ليس لسرد سيرة مهنية ولا للوقوف على منبر سياسي، بل لفتح نافذة للتأمل

ما أكتبه ليس نظريات مستعارة، بل أفكار ولدت من رحم التجربة الحية؛ من ساعات الطيران الطويلة واللحظات الهادئة بين الإقلاع والهبوط

— III

مساحة حرة للفكر

هذه المساحة هي ببساطة أرض حرة للفكر، حيث تُصان الكلمات من الضجيج وتُكرّم القصة الإنسانية، مهما بدت بسيطة. فكل حياة، مهما كانت عابرة، تحمل معنى يستحق أن يُروى وصوتاً يستحق أن يُسمع

مرحباً بكم في رحلة جديدة؛ رحلة لا تُقاس بالأميال، بل بعمق الفكر واتساع الرؤية

من السجل المهني

محطات

  1. ٦ شباط ١٩٨٠ · عالية

    أول رحلة مع عالية بصفة مهندس طيران متدرّب على طائرة بوينغ 727-200.

  2. الخطوط السعودية · جدة

    التدريب والعمل على طائرة بوينغ ٧٤٧ في جدة. انتهت هذه المرحلة عقب غزو الكويت في آب ١٩٩٠.

  3. طيران الخليج · البحرين

    مرحلة مهنية مع طيران الخليج في البحرين، وإقامة في البسيتين.

  4. ثلاث سنوات · أبوظبي

    ثلاث سنوات في أبوظبي، والعمل في شركة مسافر الخليج.

كتبي

أربعة كتب بين السيرة والتأمل والفكر، يمكن طلب نسخة منها بالبريد الإلكتروني.

الكتب وطلب نسخة

تواصل معي

عمّان، الأردن

osamashakman@outlook.com