لا تُطِل النظر إلى الباب المغلق

خاطرة صباحية
حين يُغلق باب… لا تتوقف عنده طويلًا. فقد فُتح لك باب آخر، لكنه ينتظر منك أن تراه

خاطرة مسائية
في لحظات الفقد أو الخيبة، يعلق نظرنا بما أُغلق في وجوهنا. نستعيده مرارًا، نتأمل ما كان يمكن أن يكون، ونُثقل قلوبنا بالندم. نُحدّق في الباب المغلق وكأنه النهاية، وننسى أن الحياة لا تتوقف عند باب واحد

الحياة بطبيعتها حركة مستمرة، تُغلق لتُفتح، وتأخذ لتُعطي. لكن المشكلة ليست في الأبواب التي تُغلق، بل في أعيننا التي تبقى معلّقة بها، عاجزة عن رؤية ما أُتيح لنا بدلًا منها

أحيانًا، لا يكون الباب الجديد واضحًا منذ البداية. يحتاج منا أن نتحرك، أن نخفف من تعلقنا بالماضي، وأن نمنح أنفسنا فرصة لنرى بوضوح. فالفرص لا تختفي… لكنها قد تضيع في زحام الحنين

الندم لا يفتح بابًا، لكنه قد يُغلق أبوابًا أخرى إن استمر. أما القبول، فيمنحنا القدرة على الالتفات، على إعادة النظر، وعلى اكتشاف ما لم نكن نراه

وفي النهاية، ليس كل باب أُغلق خسارة… فبعض الأبواب تُغلق لتقودنا إلى طريق لم نكن لنسلكه، لكنه كان ينتظرنا منذ البداية

Previous
Previous

Don’t Dwell on the Closed Door

Next
Next

To Be Happy… Nothing Else